بِســـــــــــــــمه تبارك وتعالى


تقلُبـ،،ــات عِشق.,

نوفمبر 8th, 2007 كتبها رؤى نشر في , قصص

في هذةِ الليلة عيني لم تُسقِط دموعاً حارِقه., (إذن ماهي؟)

أغمضتُ عيني ولم أنم من فرطُ دهشتي!!, هل كانت لدي الجرأة لقولها حقاً؟!, هل أحبة؟! نعم أحبه وبجنووون.., كنتُ بلهاء حين ظننته مُجرد "عبثٌ طفولي", هو كُل شيء بحيااتي, صديقي, أخي, معلمي, والدي, حبيبي, وأعزُّ أنسان على قلبي..!

لم نفترق!, ولن نفترق ابداً, لن يفرقني عنه سِوى الموت!,..

 

كنتُ متشوقه للِقاءة, لقد أفتقدتةُ بِشدة فقد فرقتنا الضروف اسبوعاً كامِلاً وهذهِ لم تكن من عاداتنا ابداً..,

لبستُ أروع ملابسي, تعطرتُ وتزينت له لكن بتحفظي المعتاد..!, حلية واحدة فقط زينت اصبعي, خاتم ذو حجر متقلب الألوان حسب المزاج, كـان لونه (قُرمزي) يُشير إلى (الشوق), قلبتهُ في أصبعي عّدة مرات وأنا أنتظرة على الكرسي بالحديقةِ العامه..

 

وأخيراً أتى, أشرتُ إليةِ من بعيد., فتقدمَ نحوي, بدا وكأنه تائهاً, ليس "سامي" الذي أعرفه كأنه لم ينم منذُ دهر!!, شعرةُ الأشعث كان هائجاً, وشعيراتٌ صغيرة ظهرت على ذقنه.,

أول ما خطر ببالي هي "ريم" أبنته من زواجهِ السابق., لابد وأن شيئاً ما حدث لها!!, تقدمت نحوة ولم يتكلم, ألتقت عيني بعينه…, نظرة حائرة, شاردة بها دمعه خفيه لم يرها سواي!!

 

-سامي.., ماذا هناك؟

أبتسم لي ولكني رأيت تكشيرة خلف ابتسامتهِ المصطنعه "أشتقت لك يامشااكسه!!"

- ماذا حدث؟!., سامي؟؟ هل حدث شيئاً لريم؟

- لا, لم يحدث شيئاً لريم..!

- اذن ماذا بك؟

جلس بجانبي ولم يجب, أقتربت منه ألتمس حنانه الذي أفتقدته, لكن شيئاً ما أبعدني عنه!!, صمت قِلق دام ثواني راقبتُ فيها خاتمي الذي تحول لونه إلى (البني) مُشيراً إلى (القلق)..,

تحركَ بتوتر.., "أمـــــــــــــــــــــــل"

- نعم

- عيوني أنتِ., كيف أحوالكِ؟

- الحمد لله بخير., وأنت؟

- لا أعرف!, شعور غريب!!, حتى أن والدي لاحظ تكدري من الصباح

- ماذا هناك؟ يمكنك إخباري؟!, أنا أفعل أي شيء استطيعهُ لإسعدك..!

- حسناً….,لماذا أنتِ تفعلين (ماتقدرين عليه) وأنا أفعل (المستحيل لإجلك)؟

- سامي!!, أنت تعرف ظروفي جيداً؟؟

- نعم يا أمل., أعرف ظروفكِ وأعرفُ أن أهلكِ يراقبونك وأنك لاتريدين خيانة الثِقةُ التي أُعطِتي…!, لقد حفظتُ كلامكِ؟؟.., أتعرفين؟ أنتِ سببُ تكدري, "وقفَ بتوتر, يجول الطريق ذهاباً واياباً ولم يعطني فرصه للكلام, أكمل" أنا اعطيتكِ كل سنيني, وهبتكِ كُلَ ما أملك, صنعتُ منكِ الإنسانه التي عشقتها!, أحببتكِ بكل جوارحي, لم أخنكِ ولم أعشق سواكِ, أنتِ…..

أنتِ كل شيء يا أمل!!!

- سامي (همستُ بألم) ماباله؟؟!, لِمَ يُخرب شوقي له!!!!

- لا تتكلمي., تكفيني كل الجراح التي سببتها لي., أهديتكِ عمري!., عمري!!, وأنتِ لم تهديني حتى كلمة "أحبك!", بدأت اشك؟؟, هل أنتِ نفس أمل التي عشقتها؟!, أعذريني يا أمل., لكني لا أستطيع الأستمرار!, لقد صنعتكِ لتقتليني؟؟

(علامة استفهاام) أنرسمت على ملامحي!!, لم أتكلم!, ليس هناك مايُقال؟

- أمل؟!, هل تُحسين بألمي؟

- لماذا؟!.., مـــا.. "وماتت الحروف على شفتي؟"

- أنا على وشك توديعكِ للأبد؟

- لماذا؟.., (لم أستوعب شيئاً) للأبد؟؟؟, لماذا؟!, مالذي تغير؟., لماذا تقول هذا الكلام الآن؟!, مالذي تغير؟؟

- لم يتغير شيء؟؟ هذا هو كل مافي الموضوع؟؟؟!, لاتزالين حبيبة قلبي وستظلين!

المزيد


نـ،،ـافذة العشـ،،ـق/ حُب.،,’

أغسطس 31st, 2007 كتبها رؤى نشر في , قصص

تأملت "ياسمين" ضرف الرساله بعينٍ شارده, وتحسست الزخرفة البارزة, شمّت العطر الفائح حين فتحته خلسة, وتتالت الذكريات..,

نظرة,, بسمه ,, عشق

أتخذت موقعها المثالي., أمام نافذة غرفتها المطلة على "بيت الجيران", وشردت…
كانت تراقب ذهابه إلى الجامعه كل سبت، تراة يودع أهله، يركب سيارته ثم يبتعد…,
بعدهـا تنتظر رجوعه كل أربعاء..،

لم تكن تعبأ بهِ، كانت مجرد فتاة ترضي فضولها القاتل بمراقبتة,
كما أنها كانت تمّقت صوته العالي وضحكاته مع اصدقائه بمنتصف الليل,..

إلـــى إن.., لمحها

نعم, رآها واقفة..، كما "زهرة كامليا" داخل فازة بلوريه..، نظر إليها بعينٍ خاليه من أي تعبير., "هل يمكنه رؤيتي؟!"
سألت نفسها بذهول, كانت تظن أن زجاج نافذتها من النوع العاكس!!
"ليس بالظلام ياغبيــة"، وأغلقت الستارة..,

كانت تلك أول نظرة., وبعدها تبادلا النظرات بصمت‘في كل ليلة يكون بها موجود, وفي ليلة شتاء دافئه أبتسم لها..،

كانت قد فتحت النافذة تسمح لنسيم الهواء بالدخول, لكن آدم هو من تسلل إلى اعماق قلبها, كانت لحظه ليست كأي لحظه,..

كالخياال، تاهت في حكاية عشق، وضاعا معاً في عالمهما الخاص ،
رأى آدم بتلك النظرة أجمل حياة، ورأت ياسمين أن

المزيد


رؤيا من الخيال……!

أغسطس 26th, 2007 كتبها رؤى نشر في , قصص


على مرّ السنين… لمـ أفقد لحنــه ولمـ أنسى صوته… ظللت أغني قصيدته….على الرغمـ من أني نسيت الكلمات…!

وها أنا ذا.. أقبع في نفس الكرسي حيث ألتقيتة أول مرّة… بين أجدر المكتبة…
كم كنت معجبة بحزنه…! وبحروفـه التي فاقت كل محاولاتي… التي تنتهي بالقمامة دائماً..!
اشتريت كل كتبه… لكني لمـ أحسب يوماً أني قد أكون… من يكتب عنها…

رؤيا…. ناداها هذا الصوت من بعيـد, فقطع شرودها….. أفزعتني……!
ابتسم لها وقال بصوته العذب….. لا تنسي أنكِ تعملين هنا….!

قامت من الكرسي…. وتعجبت من كونه لمـ يطردها بعدما حدث لهما…!مازالا جنباً بجنب بعد كل العذاب الذي قاساه معاً…. و شهودهما إعدامـ حبهما….
عادت ذكرياتها إلى ذاكـِ اليومـ حين وصلتها أولى رسائله…. عندما بعثت إليه بأفضل ما كتبت تلتمس منه رداً يخبرها فيه بأنه قد وافق على مساعدتها للوصول إلى نصف ما وصل إليه على الأقل….!

وتذكرت كيـف أصبح حلمها واقعاً… حين كتبت أول كتابا لها بمساعدته….! وعملت معه على إنشاء هذه المكتبة….!

كــانت طوال تلكـ المدّة تعلمـ بأنه متزوج…. ولدية أبن قلما تراه معه…! وكثيراً ما تسمع عنة..!

لكــنها عرفت الحقيقة حين باح لها

المزيد


عــــــــــانس بإرادتي…!

مايو 26th, 2007 كتبها رؤى نشر في , قصص

(عانس بإرادتي)))

 

انه لشيء مضحك أن ترى العالم يتقدم, والناس تمضي في طريقها, بنما أنت مازلت كما كنت منذ سنين…!, مازلت نفس الحجرة, العقبه التي تعثر بها كل من مر بك…!

غريب.. أن لا أرى طعماً للحياة بعدما كنت أنا مثلاً لمن أحبها…!

أنه حقاً لشعور رائع…!, أن أبقى متسمرة في بنفس الغرفة التي ولدت وعشت وكبرت وسأموت بها…!؟

بنفس الروح المحطمة!!… ونفس الفلب المجروح..!؟

"العشاء جاهر" جاء صوت الوالدة في وقتة ليقطع دموع أماني من الانهمار…!

"قادمـــــه" أجابت بصوت متقطع حاولت اخفاءةلكنها لم تستطع… تناولت عشاءها بكل هدوء ولم تكد تنطق بكمله, لكن أمها حاولت بدء الحدي معها بسؤالـــها: ما الذي ستفعلينه هذا المساء؟!

- لا شيء كالعادة..!؟

- كنت أفكر بالذهاب لأم أحمد جارتنا…

- لن أذهب, أفضل الجلوس هنا…!

- لماذا يا أماني؟!… تعالي معي قد تعجب بك أحد السيدات و…..

قاطعتها" ومـــــاذا؟! أمي"

- لم أقل شيئاً!!! , وقفت أماني وقد حاولت تمالك نبرة الغضب في صوتها: لقد تعبت يا أمي….!, وسئمت…!, تجاوزت الثلاثين…! ومازلت…… هنا…! تقطع صوتها وأخذت تبكي, لم تترك لأمها مجالاً للكلام وذهبت عنها..!

في غرفتها.. بكت يائسه وحين لمحت أنعكاسها في المرآه اشمئزت من منظرها وتعجبت لما فعلة الزمن بملامح وجهها, "آه" تنهدت وهي تمسح دمعتها الساقطه عى خدها…

تذكرت كيف كان خالد ابن خالتها بملأها بكلام الحب الذي اعتبرته وقتها كلاما مجرد كلام فارغ لا يبني أسرة…! كانت تؤمن بقدراتها وطموحاتها ولم ترد أن تضيع مستقبلها مع شاب ل

المزيد





نـسألك الهدايـة