..فراشةٌ بِلا جُـنـ،ـحانََ..
كتبهارؤى ، في 9 يناير 2008 الساعة: 00:32 ص
..فراشةٌ بِلا جُـنـ،ـحانََ..
أنـ،،ـا أمشي، وحَوليَ الأفَراحُ تَمضي
ماتَسائَلــــتُ بأي كـــِرمً قَدري يُعطي؟
أنـ،،ـا أحيا، وحَوليَ الأحــــلامُ تَفنَى
ماتَكلمتُ هيَ الأقدار كمَا تُريدُ تَمشي
ويَدِقُ,, عِدادُ نَبضي
مُشِيراً إلى بِدايةُ عَهدٌ جَديدٌ من عمري
لاجَديدٌ,, بَل هيَ أحزاني تتجدد
أرىَ عاَمي الماضَي .. .. مزيجاً بِالدموعِ والبسمات
لَـكِن الظلاَمـ يتأَصــلُ ويَغمق كُلما زادت المَسافات
هيَ الحَيرةُ تَحكمني لأرى مُستَقبلي كـ /الممات/
وأتَعجبُ .. كيفَ مرَ عامٌ بِسرعهَ وقَتلني ألفَ مرّة
لايُهمَ .. فـ/ـأنا أتَرقبُ ذا العـــــام بِكُـــــــــل أمل ..!
[الأمل]
قدَ تَكون الَكلِمه المِثاليه لِقولها بالعَـــن
لَكني .. وأناٌ الآن .. .. بِكل /ظلامُـ/ و /وَحدة/ أترَقبهُ بِكُلَ التشاؤم..!
فقط.. أنَـا وسرٌ يَكادُ يَقِلُــــــني
حتَى أسرابُ الفَراشُ مَضَت عني
غدَيتُ فراشة سوداء وعينٌُ تُدمي
مُلـقـاة بِسردابٍ مُقفل لا أحدَ مَعي
و زهــــورُ عُمريَ بِصمتٍ تهوي
غَديتُ فراشة بِلا جَناحً و لاغدٍ..!
تعبتُ العيشَ وسطَ آلآامي …….!
كَرهتُ نَفسي و الحِلـ،ـمُ الوردي
أعتزلتُ الحُبَ والأَمل والحزنَ والأَسى
أخافُ حتىَ شُروقَ شَمسي………!
أيُّ تفاؤلٌ بَقى؟
أينَ الأملَ أختفى؟! .. .. منذُ بِدايةُ عامي إلى يومي
كمَ مرّة تمنيت المَوتَ؟
وكم مرّة نفسَي كَرِهت؟
كم مرّة هَمِستُ لِنفسي أُحبه؟
وكم مرّة تَندمتُ لِحبه؟
كم مرّة خَذلتُ والدتي؟
وكم مرّة خُنتَ ثقةَ والدي؟
عَجباً .. أيشمتون فيّ..!
يروني /الحُساد/ فتاةً بِلا همِ
مُبَتَسِمة دائماً و لا أهتمِ
لكني أبَكي..
بِحرقةٌ أشكي…
أبكيَ بِلا أملِ…
حائرةَ لاَ أدري مالعَملِ؟!
هُم طائرون وأنا بِلا جَناح؟!
هم لا يبالونَ و أنا أُعاني..!
سأتَعرى أمام عَتبةُ عامي وأفضحُ نفسي..
قدَ أُصابُ بِحُمى و أقتلُ ماتبقى من رُوحي..
لكني لا أهَتمُ ولا أُبالي لا أملَ ولا مستقبلُ يُهمني..
سأحفرُ الصَخر وأدَفنُ نفسَي .. سأستلقي بتابوتي وألتف بِكفني
سأموتُ بهِ وأعيشُ راحتي…!
عَكسُ حياتي الآن..!
محظورٌ عليَ نُطق جمعُ الحَرفين / ح + ب/
محظورٌ عليّ التعاملُ بِمشاعري..
أريدُ شخصاً ما بِحياتي..
عذراً صَديقاتي..
لكني أريدُ رجلاً يشعُرُ بي..
يجعلني أنامُ وسط الفوضى..
أكـونُ فراشته
ويــكون نافذتي
أحـــــبهُ ليُحبني
أتنفسهُ ويتنفسني
يَغُمرني وأغوصَ فيه
أشتاقهُ و يبتعد عني
أبتعدُ عنه ويشتاقني
يلبسني ثوب الحِداد وألبسه ثوبَ الزفاف
يلبسني ثوبَ الحِداد وألبسه ثوبَ الزفاف
أزعلُ مِنهُ لأذوبَ فيه
نتبادلُ الأدوار.. .. ونتشاركُ الآلآم
هو لي وأنا لهُ
أنا هو وهو أنا
أريدُ الخُروج من سِردابي
قدَ يكُون بالخِارج يَنَتظرني
سيكون نغمي الحالم الشّجي
وسينسيني كُل أعوامي
سأكون مولودة بِلا ماضي
وسيكونَ مُستقبلي الناعم المضيء
أيا قَلبي إبتهج.. ..
فأنا أضعفُ من أن أفنى..
وأقوى من أن أحيا …….
أيا شمسي أشرقي.. …
وحــــُبّي إليهِ أهتدي.. .. ..
لأطَيرَ فراشةً أقوى مِن الريح
ثُمَ أُمضيَ.. وحَولي الأفراحُ تُمضي
وحدهُ اللهُ يعلمُ ما تخبأةُ لي ايامي..
ماتساءلتُ بأي كرمً قَدري يُعطي
لكنيَ تأملتُ وبكَ أستعنتُ ربي
هل سَيكُون غيرةُ في قَلبي؟!
لا جديد.., بل هيَ أحزاني تجدد
9 jan
2008
رؤى..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























