بِســـــــــــــــمه تبارك وتعالى


دمعـ،ـة صامتِة.., لا رأي لهـــ،،ـا

تقلُبـ،،ــات عِشق.,

كتبهارؤى ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 20:33 م

في هذةِ الليلة عيني لم تُسقِط دموعاً حارِقه., (إذن ماهي؟)

أغمضتُ عيني ولم أنم من فرطُ دهشتي!!, هل كانت لدي الجرأة لقولها حقاً؟!, هل أحبة؟! نعم أحبه وبجنووون.., كنتُ بلهاء حين ظننته مُجرد "عبثٌ طفولي", هو كُل شيء بحيااتي, صديقي, أخي, معلمي, والدي, حبيبي, وأعزُّ أنسان على قلبي..!

لم نفترق!, ولن نفترق ابداً, لن يفرقني عنه سِوى الموت!,..

 

كنتُ متشوقه للِقاءة, لقد أفتقدتةُ بِشدة فقد فرقتنا الضروف اسبوعاً كامِلاً وهذهِ لم تكن من عاداتنا ابداً..,

لبستُ أروع ملابسي, تعطرتُ وتزينت له لكن بتحفظي المعتاد..!, حلية واحدة فقط زينت اصبعي, خاتم ذو حجر متقلب الألوان حسب المزاج, كـان لونه (قُرمزي) يُشير إلى (الشوق), قلبتهُ في أصبعي عّدة مرات وأنا أنتظرة على الكرسي بالحديقةِ العامه..

 

وأخيراً أتى, أشرتُ إليةِ من بعيد., فتقدمَ نحوي, بدا وكأنه تائهاً, ليس "سامي" الذي أعرفه كأنه لم ينم منذُ دهر!!, شعرةُ الأشعث كان هائجاً, وشعيراتٌ صغيرة ظهرت على ذقنه.,

أول ما خطر ببالي هي "ريم" أبنته من زواجهِ السابق., لابد وأن شيئاً ما حدث لها!!, تقدمت نحوة ولم يتكلم, ألتقت عيني بعينه…, نظرة حائرة, شاردة بها دمعه خفيه لم يرها سواي!!

 

-سامي.., ماذا هناك؟

أبتسم لي ولكني رأيت تكشيرة خلف ابتسامتهِ المصطنعه "أشتقت لك يامشااكسه!!"

- ماذا حدث؟!., سامي؟؟ هل حدث شيئاً لريم؟

- لا, لم يحدث شيئاً لريم..!

- اذن ماذا بك؟

جلس بجانبي ولم يجب, أقتربت منه ألتمس حنانه الذي أفتقدته, لكن شيئاً ما أبعدني عنه!!, صمت قِلق دام ثواني راقبتُ فيها خاتمي الذي تحول لونه إلى (البني) مُشيراً إلى (القلق)..,

تحركَ بتوتر.., "أمـــــــــــــــــــــــل"

- نعم

- عيوني أنتِ., كيف أحوالكِ؟

- الحمد لله بخير., وأنت؟

- لا أعرف!, شعور غريب!!, حتى أن والدي لاحظ تكدري من الصباح

- ماذا هناك؟ يمكنك إخباري؟!, أنا أفعل أي شيء استطيعهُ لإسعدك..!

- حسناً….,لماذا أنتِ تفعلين (ماتقدرين عليه) وأنا أفعل (المستحيل لإجلك)؟

- سامي!!, أنت تعرف ظروفي جيداً؟؟

- نعم يا أمل., أعرف ظروفكِ وأعرفُ أن أهلكِ يراقبونك وأنك لاتريدين خيانة الثِقةُ التي أُعطِتي…!, لقد حفظتُ كلامكِ؟؟.., أتعرفين؟ أنتِ سببُ تكدري, "وقفَ بتوتر, يجول الطريق ذهاباً واياباً ولم يعطني فرصه للكلام, أكمل" أنا اعطيتكِ كل سنيني, وهبتكِ كُلَ ما أملك, صنعتُ منكِ الإنسانه التي عشقتها!, أحببتكِ بكل جوارحي, لم أخنكِ ولم أعشق سواكِ, أنتِ…..

أنتِ كل شيء يا أمل!!!

- سامي (همستُ بألم) ماباله؟؟!, لِمَ يُخرب شوقي له!!!!

- لا تتكلمي., تكفيني كل الجراح التي سببتها لي., أهديتكِ عمري!., عمري!!, وأنتِ لم تهديني حتى كلمة "أحبك!", بدأت اشك؟؟, هل أنتِ نفس أمل التي عشقتها؟!, أعذريني يا أمل., لكني لا أستطيع الأستمرار!, لقد صنعتكِ لتقتليني؟؟

(علامة استفهاام) أنرسمت على ملامحي!!, لم أتكلم!, ليس هناك مايُقال؟

- أمل؟!, هل تُحسين بألمي؟

- لماذا؟!.., مـــا.. "وماتت الحروف على شفتي؟"

- أنا على وشك توديعكِ للأبد؟

- لماذا؟.., (لم أستوعب شيئاً) للأبد؟؟؟, لماذا؟!, مالذي تغير؟., لماذا تقول هذا الكلام الآن؟!, مالذي تغير؟؟

- لم يتغير شيء؟؟ هذا هو كل مافي الموضوع؟؟؟!, لاتزالين حبيبة قلبي وستظلين!

- سامي؟؟ لم أفهم شيئاً؟!

- أنا أودعكِ على الرغم من حُبي لكِ!, علّ وعسى تفارقي روحي بسلام!!

- أعرف أني لا أستحق حبك!, لكني أفعل كل ما أستطيعه!!

- كل ماتستطيعينه!!!! أقسمي أنكِ لم تتغيري؟؟

- لم أتغيــــــــــر

- أقسمي؟

- أحلف لك بربي أني لم أتغير!!, أنا أمل؟ لم أتغير

وضع يدةُ على جبينه, وأعطاني ظهرة!! (هل يبكي) دقات قلبي تكاد تكون مسموعه!!, وقفت بدهشه., جمدتُ مكاني والحجرُ بخاتمي تحول إلى اللون (الأسود) أول مرّة يتحول إلى هذا اللون الذي يشير إلى اسواء حالات (التكدر).,مع أني لا أحتاج إلى خاتم يخبرني مدى بؤسي..!

 

- سامي؟؟, الن اراك بعد اليوم؟

- أني أودعكِ (ولم يلتفت)

- أتعني أني لن أراك مرّة أخرى؟., لن أسمع صوتك؟, لن تقول لي "صباح الخير" كُل يوم جديد, ولن تتمنى لي ليلة سعيدة كُل مساء!!, أتعني أنك ستخرج من حياتي هكذا؟؟؟!

- أمل.., أرجوكِ اسمحي لي بالإنصراف

- على راحتك؟., اهذا ماتريدة؟؟! (كنتُ ارتجف, وعيني اغروقت بالدموع التي ابت ان تسقط!!)

- هل أنتِ لي؟

هل تحبيني؟

- (بجنون) همست ولكنه لم يسمعني!,

أستمر بحالة هستيريه..,

- هل أنت متعلقة بي بقدر تعلقي بكِ؟

- بل وأكثر……!

(خرجت الكلمة من دون إرادتي!, كل جوارحي همست "أعشقك" )

- أنتِ لا تحبيني ياأمل!!, لم تحبيني يوماً, كل الحُب كان من طرفي أنــ …, "صمت ثم أكمل بذهول" أمــل؟

- بل أكثر وأكثر وأكثر…

صمت, صمت ,صمت لكنهُ صمتٌ جميل., صمت به كل العشق.,

(أحبكَ, أحتاجك, أعشقك, أتمناك أريك بشدّة) كل جوارحي صرخت بصوت عالي.., ذبذبات خفيه أوصلت شوقي إلى قلبه..!

- أمل!

- نعم؟

- لقد قلتِ كل ما أتمناه؟., تكفيني تكفيني للأبد؟

- ماذا؟ (يالي من بلهاء لم أستوعب بعد!!)

- أمل.., حبيبتي أنسي كل ماقلته!, أنا أحبكِ أحبكِ أحبكِ., أحتاجكِ وأريدكِ وأتمناكِ بشدة..!

- ماذا؟ أتعني أنك لن تتركني؟ لن تودعني؟

- حتى الموت.., لن يبعدني عنكِ

وتحول الحجر بخاتمي إلى (الأخضر) مشيراً إلى (السعادة العارمه)..!

لحظه رائــعه لا اريد لشيء أن يتغير., كل شيء رائــع بقربه., شعور رائع (أهو العشق؟).,

 

الليله عيني لم تُسقط دموعاً حارقه.., بل دموعٌ عاشقه خائفه من المستقبل., لكني وعدتُ دموعي أن لا تسقط إلا على كتفه., وأن لا تمسحها الا يده فقط.,

 

فأنــا أحتاجـ/ــه., أحبــ/ــه .,أريد ـ/ـه ., أعشــقـ /ـه., وأحــبـ /ــة بل وأكثر وأكثر وأكثر هو فقط وفقط..,

 

بقلمي

رؤى.,

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
  دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “تقلُبـ،،ــات عِشق.,”

  1. عزيزتي رؤى القصه في قمة الروووعه

    سلمت يداك

    صديقتك ريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

اهــداء إلى من سكن قلبي.. يوماً



نـسألك الهدايـة