نـ،،ـافذة العشـ،،ـق/ حُب.،,’
كتبهارؤى ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 19:44 م
تأملت "ياسمين" ضرف الرساله بعينٍ شارده, وتحسست الزخرفة البارزة, شمّت العطر الفائح حين فتحته خلسة, وتتالت الذكريات..,
نظرة,, بسمه ,, عشق
أتخذت موقعها المثالي., أمام نافذة غرفتها المطلة على "بيت الجيران", وشردت…
كانت تراقب ذهابه إلى الجامعه كل سبت، تراة يودع أهله، يركب سيارته ثم يبتعد…,
بعدهـا تنتظر رجوعه كل أربعاء..،
لم تكن تعبأ بهِ، كانت مجرد فتاة ترضي فضولها القاتل بمراقبتة,
كما أنها كانت تمّقت صوته العالي وضحكاته مع اصدقائه بمنتصف الليل,..
إلـــى إن.., لمحها
نعم, رآها واقفة..، كما "زهرة كامليا" داخل فازة بلوريه..، نظر إليها بعينٍ خاليه من أي تعبير., "هل يمكنه رؤيتي؟!"
سألت نفسها بذهول, كانت تظن أن زجاج نافذتها من النوع العاكس!!
"ليس بالظلام ياغبيــة"، وأغلقت الستارة..,
كانت تلك أول نظرة., وبعدها تبادلا النظرات بصمت‘في كل ليلة يكون بها موجود, وفي ليلة شتاء دافئه أبتسم لها..،
كانت قد فتحت النافذة تسمح لنسيم الهواء بالدخول, لكن آدم هو من تسلل إلى اعماق قلبها, كانت لحظه ليست كأي لحظه,..
كالخياال، تاهت في حكاية عشق، وضاعا معاً في عالمهما الخاص ،
رأى آدم بتلك النظرة أجمل حياة، ورأت ياسمين أن حياتها كانت لاشيء قبله!,
تلون الظلام بأحلامهما الورديه،
وأبتسم المستقبل لهما مع إبتسامته التي كشفت ماعجزت نظراته بوحه،.
سافرا إلى اللاموجود، وخلف الحدود..!، حيثُ لا أحد سواهما والقمر..!
تفاجأت برسالة ملقاة تحت باب بيتهم هذا الصباح..,
وحين قرأتها’ تغنت في أحلامها ماعجز نزار قباني عن وصفه!!,
في داخلـــي شوق كمثل ِ الحنان بعينيك ِ،نظرة منك ِ أعادتني إلى الحياة،سلبتيني روحي بثانيه، لم أكن شاعراً قبلك ِ لكن جمالك ِ أسرني, على الرغم من أني لم ألمح إلا عينك ِ، وآه من عينيك ِ
ألف آه منكِ, أيقضتِ كل جمرة خمدت في قلبي، وأحييت بداخلي أحساس راائع أكبر من الغرام،…
مُحِبكِ آدم،.,
أسندت برأسها إلى نافذة العشق ولأول مرة، تتنفس بهذه الرااحه،
جميلٌ لو يستمر الحب إلى اللاحدود’ ويبقى هذا الإحساس داخل قلبها إلى الأبد..,
"حبيت ابن الجيران" وأدمعت عينها، أول دموع الحُب..،,
بقلمي.,
رؤى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قصص
دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 7:40 م
قصتك تفوووق الابداع والوصف
…
لا تبخلي علينا بعبيرك الفوااح يا بنفسج
…..
واصلي تقدمك … ونحن نتابع …
…
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 11:17 م
قرأتها… تمعنت حروفها… فأستنشقت روائح الربيع أختلطت علي الروائح بين الكامليا و الياسمين أستعدت وعي …
في البداية كانت مشاعر ياسمين مشاعر طفوليه لا أكثر إنتقلت بسرعة كبيرة لكي تكون حبا جعلته عشقا …
عزيزتي جميل قفز المراحل و لكن هناك مثلا عاميا يقول ( كل ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة ) و البناء الذي يبذل به العرق و التضحية هو الذي يبقى شامخا مثله كمثل قلعة حلب الشامخة في سماء التاريخ كأقدم قلعة موجودة حتى الآن ….فأنصحي بقلمك ياسمين و قولي لها على لساني بأني كنسر حلقت هنا و هناك أقول لها بأنن لا تستعجل الأحداث و لا تجرب الحلاوه قبل المراره كون المرارة هي التي تعطي الحلاوت الطعم …
نسر الزوبعة
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 11:41 م
الكـــــاتبه…..رؤى
رائع ماكتبتي
أتخذت موقعها المثالي., أمام نافذة غرفتها المطلة على “بيت الجيران”, وشردت…
كانت تراقب ذهابه إلى الجامعه كل سبت، تراة يودع أهله، يركب سيارته ثم يبتعد…,
بعدهـا تنتظر رجوعه كل أربعاء..،
احسست بمراقبت المحبين
والانتظار الذي يكون له حلوة الوقت
احببت ابن الجيران
الذي كان في انتظاره من سبت الى اربعاء
وصفتي ضحكاته وازعاجه الذي كان يزعجك
ومااجمله من ازعاج
رؤى
ارتويت من كتابتك مايكفي ل
كي احس بالحب الجميل
تقبلي مروري
العروب
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 11:38 ص
قصة را ئعة من شخص مبدع والي الامام
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 10:18 ص
ننتظر لنرى ماسيدور بينهما
تحياتي
http://syria-3.maktoobblog.com
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 1:42 م
[جميل جدا ورائع هذا الذي تكتبينه يا رؤى