رؤيا من الخيال……!
كتبهارؤى ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 22:38 م
وها أنا ذا.. أقبع في نفس الكرسي حيث ألتقيتة أول مرّة… بين أجدر المكتبة…
كم كنت معجبة بحزنه…! وبحروفـه التي فاقت كل محاولاتي… التي تنتهي بالقمامة دائماً..!
اشتريت كل كتبه… لكني لمـ أحسب يوماً أني قد أكون… من يكتب عنها…
رؤيا…. ناداها هذا الصوت من بعيـد, فقطع شرودها….. أفزعتني……!
ابتسم لها وقال بصوته العذب….. لا تنسي أنكِ تعملين هنا….!
قامت من الكرسي…. وتعجبت من كونه لمـ يطردها بعدما حدث لهما…!مازالا جنباً بجنب بعد كل العذاب الذي قاساه معاً…. و شهودهما إعدامـ حبهما….
عادت ذكرياتها إلى ذاكـِ اليومـ حين وصلتها أولى رسائله…. عندما بعثت إليه بأفضل ما كتبت تلتمس منه رداً يخبرها فيه بأنه قد وافق على مساعدتها للوصول إلى نصف ما وصل إليه على الأقل….!
وتذكرت كيـف أصبح حلمها واقعاً… حين كتبت أول كتابا لها بمساعدته….! وعملت معه على إنشاء هذه المكتبة….!
كــانت طوال تلكـ المدّة تعلمـ بأنه متزوج…. ولدية أبن قلما تراه معه…! وكثيراً ما تسمع عنة..!
لكــنها عرفت الحقيقة حين باح لها بحبه….! حيث أنه كـــــــان متزوجاً لكن ليس الآن….!
تنهدت وهي تزيح الغبار عن كتابٍ أسماه باسمها…. رؤيا من الخيال…! قرأت بعض الكلمات فأزداد شوقها له…
كانت الحيرة تملأ جوها… أرادت لو تسأله أمازال يفكر بها؟!… أمازال يتعذب بسببها…….!
الغريب أنها تابعت حياتها…فقد تزوجت و لاستطيع الإنكار أنها سعيدة مع زوجها….! أما هو فمازال على حالــتـة….!
وها هي الآن ترجع الفضل إليه بكــل ما هي عليه…. بل هي تظن أنه ساعدها على أن ترى أفضل ما فيها…!
تريد أن تشكره…. على كـل ما قدمه لها عبر السنين.. لكنها لا تستطيع..! لأن أحد أفراد عائلتها قد طرده يوماً من أمام عتبة بيتها…! كما أنها لا تريد أن تخون ثقة زوجها…!
كما تريد لو أن يسامحها… أن كانت قد سببت له الحزن يوماً…..! تمنت لو تستطيع….!
نظـرت إليه وقد تعجبت مما وصلت إليه بتفكيرها… علمت أن كل ما تستطيع أن تفعله لأجله… هو أن تبقى بجانبه…. وستـــفعل ذلكــ لأجله فقطـ…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قصص
دوّن الإدراج

























أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 10:13 م
قصه حلوة تذكرني بحبي
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:23 م
كل العذاب والالم
ان يبقى الحبيبين
قريبين بعيدين